يتواصل التصعيد العسكري في لبنان بوتيرة متسارعة، مع تكثيف الغارات الإسرائيلية على مناطق متعددة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع استهداف بنى تحتية حيوية، بينها جسور وطرق رئيسية في الجنوب.
وفي هذا الإطار، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت عدداً من الجسور الحيوية، من بينها جسر الزرارية وجسر الخردلي ومحيط جسر طيرفلسيه، ما أدى إلى قطع طرق رئيسية في المنطقة، أبرزها طريق دبين–مرجعيون وطريق الخردلي–مرجعيون، إضافة إلى جسر وادي الحجير–القنطرة، الأمر الذي زاد من صعوبة حركة التنقل في تلك المناطق.

جسر طيرفلسيه
كما تجددت الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت عقب توجيه إنذارات للسكان بضرورة الإخلاء، في وقت أفيد فيه عن ضربات أخرى استهدفت بلدات عدة في الجنوب والبقاع.
وفي تطور ميداني آخر، أفادت تقارير بسقوط قذائف إسرائيلية داخل مقر الكتيبة النيبالية التابعة لقوات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان.
في المقابل، أكد الأمين العام لـحزب الله نعيم قاسم أن الحزب يخوض “معركة دفاعية مشروعة في لبنان”، مشيراً إلى أن المواجهة مع إسرائيل قد تمتد لفترة طويلة. واعتبر أن الرشقة الصاروخية الأخيرة كشفت عن خطة إسرائيلية كانت مُعدة مسبقاً، مؤكداً أن الحزب استعد لاحتمال خوض مواجهة طويلة الأمد.










