باريس سان جيرمان يهزم برشلونة 4–2 وليفربول يقلب تأخّره أمام فياريال ومانشستر سيتي يكتسح أيك أثينا
باريس سان جيرمان ٤–٢ برشلونة | ليفربول ٤–٣ فياريال | مانشستر سيتي ٥–۱ أيك أثينا
دوري أبطال أوروبا
في ليلة أوروبية مجنونة، سقط برشلونة للمرة الأولى هذا الموسم أمام باريس سان جيرمان بنتيجة ٤–٢، بعدما قلب الفريق الفرنسي تأخّره إلى انتصار مدوٍّ. وفي أنفيلد، عاد ليفربول من تأخّر بهدفين ليخطف فوزًا مثيرًا على فياريال ٤–٣، فيما استعاد مانشستر سيتي بريقه الهجومي باكتساح أيك أثينا ٥–۱، بقيادة نجم الليلة فيل فودين صاحب الثلاثية.
كانت الرسالة واضحة: لا أحد يضمن السيطرة في دوري أبطال أوروبا، وكل خطأ قد يتحوّل إلى بداية انهيار، وكل عودة قد تصنع ليلة تاريخية.
باريس سان جيرمان ينهي سلسلة برشلونة الذهبية
على ملعب بارك دي برانس في باريس، اصطدم برشلونة، القادم بسلسلة من ۱۱ انتصارًا متتاليًا في مختلف المسابقات، بقوة حامل اللقب الأوروبي.
افتتح ديزيريه دويه التسجيل في الدقيقة ٣٨، قبل أن يعود برشلونة إلى المواجهة عبر تشافي إسبارت. لكن لوكاس هرنانديز أعاد التقدّم إلى باريس برأسية في الدقيقة ٧٢.
وبينما كان برشلونة يبحث عن التعادل، أطلق لامين يامال شرارة الأمل بهدف رائع من زاوية ضيّقة في الدقيقة ٧٩، معيدًا النتيجة إلى ٢–٢.
غير أنّ الفرحة الكتالونية لم تدم طويلًا. استعاد فيتينيا التقدّم لباريس، قبل أن يختتم فابيان رويز الهجمة الأخيرة بهدف رابع، مستفيدًا من تمريرة أشرف حكيمي، ليحسم المواجهة بنتيجة ٤–٢.
رفع باريس رصيده إلى تسع نقاط من ثلاث مباريات، متساويًا مع ليفربول، ومتقدّمًا بفارق الأهداف.
لكن الانتصار حمل معه أخبارًا مقلقة، بعدما اضطر عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وماركينيوس إلى مغادرة الملعب بسبب الإصابات، فيما خسر برشلونة بدوره داني أولمو. وقد تفرض هذه الإصابات تحديات إضافية على الفريق الفرنسي في المراحل المقبلة.
ليفربول يعود من الجحيم في أنفيلد
إذا كان باريس قد وجّه الضربة الأقوى إلى برشلونة، فإن ليفربول خطف الأضواء بعودة استثنائية أمام فياريال.
فاجأ الفريق الإسباني أصحاب الأرض بهدف جورج ميكاوتادزه، مستفيدًا من خطأ دفاعي ارتبط بفيرجيل فان دايك، قبل أن يضاعف سيرجي كاردونا النتيجة في الدقيقة ٢٩.
كان ليفربول متأخرًا ٠–٢، لكن الرد بدأ قبل نهاية الشوط الأول، عندما قلّص أليكسيس ماك أليستر الفارق برأسية في الدقيقة ٣٦، ثم أدرك رونالد أراوخو التعادل في الوقت بدل الضائع.
وفي الشوط الثاني، تغيّر المشهد بالكامل. سجل ماك أليستر هدفه الثاني في الدقيقة ٦٥، قبل أن يضيف فلوريان فيرتز الهدف الرابع بعد أربع دقائق، مكتملًا انقلاب النتيجة لمصلحة الفريق الإنجليزي.
رفض فياريال الاستسلام، وقلّص تاني أولواسيي الفارق في الدقيقة ٨٧، لتشتعل الدقائق الأخيرة وسط ضغط متواصل. لكن ليفربول صمد حتى النهاية، وانتزع فوزًا ثمينًا بنتيجة ٤–٣.
وبرز الشاب ريو نغوموها، البالغ ۱٨ عامًا، بدور محوري في صناعة أهداف العودة، ليؤكد أن المواهب الصاعدة قادرة على تغيير مسار أكبر المواجهات.
فيل فودين يقود مانشستر سيتي إلى انتصار كاسح
على ملعب الاتحاد، ردّ مانشستر سيتي بقوة بعد خسارته السابقة أمام باريس سان جيرمان، واكتسح أيك أثينا اليوناني ٥–۱، في مباراة تألق فيها فيل فودين وسجّل ثلاثية رائعة.
افتتح إليوت أندرسون التسجيل في الدقيقة ۱٢، قبل أن يضيف فودين الهدف الثاني قبل الاستراحة. وحاول أيك أثينا العودة بعد هدف ستافروس بيليوس، لكن ريان شرقي أعاد الفارق إلى هدفين.
ثم عاد فودين ليضرب مرتين، مكتملًا ثلاثيته ومؤكدًا تفوّق سيتي، رغم إراحة هدافه إرلينغ هالاند.
لم يكن الفوز مجرد ثلاث نقاط؛ بل كان ردًا سريعًا على الخسارة أمام باريس، ورسالة بأن الفريق الإنجليزي يمتلك بدائل هجومية قادرة على حسم المواجهات الكبرى.
نتائج دوري أبطال أوروبا: ليلة الأهداف التسعة
شهدت مباريات الثلاثاء ٢٠ تشرين الأول نتائج مثيرة، أبرزها:
-
باريس سان جيرمان ٤–٢ برشلونة
-
ليفربول ٤–٣ فياريال
-
مانشستر سيتي ٥–۱ أيك أثينا
-
نابولي ٤–٣ بودو/غليمت
-
روما ٤–٠ سلوفان براتيسلافا
-
بوروسيا دورتموند ٢–۱ صباح الأذربيجاني
-
أيندهوفن ۱–٠ بورتو
-
شتوتغارت ۱–۱ أتلتيكو مدريد
-
فنربخشة ٢–٢ سلافيا براغ
وفي مواجهة نابولي وبودو/غليمت، سجّل سكوت ماكتوميناي هدفين ليساعد الفريق الإيطالي على حسم مباراة مثيرة ٤–٣.
أما روما، فحقق فوزًا مريحًا برباعية نظيفة، في حين أفلت دورتموند من اختبار صعب أمام صباح. واكتفى أتلتيكو مدريد بالتعادل مع شتوتغارت بعدما أكمل المباراة بعشرة لاعبين، بينما فرّط فنربخشة بتقدّمه بهدفين ليكتفي بالتعادل أمام سلافيا براغ بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة.
ماذا ينتظر كبار أوروبا؟
تتواصل منافسات الجولة الثالثة يوم الأربعاء ٢۱ تشرين الأول، مع مواجهات مرتقبة بين بايرن ميونيخ وأرسنال، وريال مدريد ولايبزيغ، وإنتر وشاختار دونيتسك، إلى جانب مباريات أخرى قد تعيد رسم ملامح المنافسة.
في نظام دوري أبطال أوروبا الجديد، تتنافس ٣٦ فريقًا في مرحلة الدوري، ويخوض كل فريق ثماني مباريات. وتتأهل الفرق الثمانية الأولى مباشرة إلى دور الـ۱٦، فيما تخوض الفرق التي تحتل المراكز من التاسع إلى الرابع والعشرين ملحقًا إقصائيًا.
أوروبا على صفيح ساخن
كشفت ليلة الثلاثاء ثلاث حقائق: باريس سان جيرمان قادر على إسقاط كبار القارة، لكن الإصابات قد تهدد استمراريته؛ وليفربول يمتلك روح العودة، غير أن هشاشته الدفاعية تبقى مصدر قلق؛ أما مانشستر سيتي، فقد أثبت أن كبوة واحدة لا تكفي لإخراجه من دائرة المنافسة.
وبين سقوط برشلونة، وانتفاضة ليفربول، وثلاثية فودين، تتصاعد حرارة السباق الأوروبي.









